|
أيها السائر في دروب الزمن فارسا لا يلين له عزم
ولا ينحني له سيف , ولا يشق له غبار
ولا يعرف الوهن طريقا إلى نفسه :
أيها الحبيب الغائب عن العين الماثل في سويداء القلب
.. حكاية الماضي الغابر وآهة الحاضر الحزين
وأنشودة المستقبل المجهول
أشتاق إليك , وتتوق نفسي إلى رؤيتك
فتراني أجتاز دروب الأيام بقوة كلما شممت رائحة عطرك
أو تنفستُ أنسامك, وكلما طربت روحي بسماع
ترنيمة صوتك ,
فإذا أزف الرحيل
عاودني الألم وعاد إلي ّ الانكسار
واليوم أيها الحبيب يعتصر فؤادي ألماً , وتنزف عيناي
دماً وأنا أراك مستهدفا ً يحاول أعداؤك
النيل منك .. ويدبر لك الخائنون المكائد .. ويخذلك
المنافقون والمتموطنون .. لكن هيهات لهم ذلك
فحبك أيها الحبيب الحقيقة الوحيدة الباقية
عندما تتهاوى كل الأقنعة
فدمت يا وطن السلام
.............. |