لقد
خذل إحساسي الجميل
وجعلني اركض وراء سراب خادع..
رحل عني مثلما رحلت عني أيام العمر
وسرقت
معها ابتسامتي التي كانت لا تفارقني.. ـ
كسر معه أحلامي بقسوة
ليترك بعد ذلك في قلبي جرح باتساع الفراغ الذي تركه
خلفه.. ـ
كم بكيت وأنا أراه يمضي في طريقه..
يبتعد عني بخطى واضحة وجريئة..
حتى رسالتي التي كانت في يمينه رماها على الأرض
غير مبالي لكلمات الحب التي خطها قلبي عليها.. ـ
عندها أغلقت جميع محطات الانتظار
ولم اعد ارتدي رداء الشوق
أو حتى أقف عند محطات عودته
لا ترقب القادمين..
وابحث بعد ذلك في الزحام عن
وجهه..
عطره..
وأثره..
مترقبه صدفة جميلة تأتي به إليّ..
ربما تتكرر المواقف
وتتوالى الأحداث
ولكن للأسف الأيام لا تعاد
والعمر يمضى دون عودة
وان عادت به الأيام وطلب فيها الرجوع إلى قلبي
سأخذله مثلما خذلني