أرهــاقة (صبآح)؟

شـموخ جبل


منذ مدّة لم أتناول يراعي المُلقى على الأوراق التي رافقت ألمي
ولم أكن أتخيّل يوما  أن ينقطع زمان الوصل بيني وبينه طوال هذه المدة
وها أنا أعود لأشكو ضعفي وقلّة حيلتي أريقُ دم السكينة .. وأهتكـ ستر النقاء
فكثيرة هي الأيام المالحة الممزوجة بنكهة الغرق عميقا .. إلى الدنايا

حزينة أنا هذا المساء..

يسدل الليل أستاره عن الطاهرين .. يُدثّرهم بمحبة
وينتزعُ الستار بقسوة .. على الملوّثين بخطيئة الحياة
فيغدو الكون صقيعا .. باردا حدّ الموت .. بهكذا منظر .. فاضح ..!!
وتطلّ الشمس بنظرة خجلى
فتتيقّن من انحسار ضوء القمر .. فترمي بحيائها ..و تسطعُ بضيائها..

حياة تُمارَسُ طقوسها حدّ الرتابة

طفل يُقتل

فتاة تذبُل

امرأة تُرمّل

شيخٌ بموته يتعجّل

كلها أحداث .. تقودُ خيوط القهر إلى فاعل .. يتنفس..!! ـ

ويزداد الاختناق

من زُحام أقوالهم .. أفكارهم .. قراراتهم
ليُركل الإنسان ..بأوراق .. تُدفع إلى التصويت
فيعودون بلا صوت ..!!

حياة قاتلة .. مريرة كوجوههم المكفهرة بُغبار أرواحهم ..!!ـ
ونمضي فيها  فيغزو القلب .. وهن الحب .. ونحن في ذهولــــ
ألا زالـ في هذا القلب المُتّقد بجراحه .. مُتّسع للمحبة ..!!ـ

وجاء هو .. بصهيل رجولته

يُمارسُ معها أحلامه في مدينته التي لا يجمعها أحد سواه وسواها
وتأتي هي .. بروح مُفعمة بالطّهر البريء

فلا تُبصر إلا ما يرى
ولا تُصغي إلا بما يتفوّه
ولا تتحدّث إلا بما يُحب


امتلكـ القلب بلحظة .. وهكذا هي قلوب العذارى .. !!ـ

ولأن الحُب في زمن [رخيص] يرخص

باعهُ بثمن بخس
واشترى من اشترى


المهم .. أن قلب [عذرائنا] وُئد ..قبل أن يُولد ..!!ـ
وتمرّ الحياة .. قاتمة كلون السماء الداكنة

بيْد أن السماء حُبلى بالمطر
وحياتنا .. حُبلى بالقهر ..!!
.