في بـلاد الأجـراس

زيـاد الزهـراني


يا بوادي الإعراب
ألا تسمعين استصراخ
شوقي من حيث أنا؟؟
أم الأجراس التي صوتها يبيد السمع
والكلاب النابحة حتى تفجرت قلوبها
أشغلتك عني!.؟
أتشغلك عن دوي دمعة الثلاثين حولا ؟؟
صرخة ولا بواكي لها


آهـ ما أصعب التجاهل مرتين
وكم هي سكرة الموت مؤلمة.

سأضع خدي على رمال تشبعت بدم الغزوات والغدرات القبلية
واستذكر ما حصل لي

.
.
.


كنت أؤمن بقبلة لها مفعول بلسم
وأن الدموع تتكلم بصوت شجي
كنت اعتقد أني كنت وكنت وكنت
والآن اعرف أني وحدي من كان يعتقد
أنني كنت
كنت اعتقد أني حامي الحمى
أن حمي الوطيس
واليوم أعيش وحدي في عين العاصفة
اليوم أنا هنا
حيث بلاد الأجراس
أذوب كمدا وعشقا
أحترق شوقا
فأكتب لها
و أكتب لي
وأكتب عن اكتوار نيسان

.
.

وأنا الذي كنت أتعوذ بالله من أكون عاشقا بين صلاتين

.
.
.
.
ياليت الظلمة تخفيني عن ذاك الذي يتبعني هازئا
أسأله أين قلبك؟ يا من تجلد نفسك وتبتسم؟!
..... فيشير إلى رأسه !ـ
.
.

وأشار إلى جبيني بعدها وقال: هنا روحي
.
وها أنا وباللغة القاصرة
انصب كمينا لأول حق للإنسان
أن يصرخ ويُسمع .
أقتل هذا الحق بتمتمة مخنوقة باللعنات
وأستلقي على الرمال المتشبعة
وأضع آخر رسالاتي لها على وجهي
.
.
وأنام
..