|
وعادَ الـ
عيدُ يا قلبِي !ـ
فـ طِبْ اُنسَاً . واهنأْ . !ـ
وألقِ بـ الصوتِ في دُروبكَ الـ بعيدَة !ـ
إلى أُناسكَ الـ هاجرُون !ـ
يأتوكَ من كلّ صوبٍ هائمونْ !ـ
أشباحٌ . لا تألفُها الـ أرواحْ !ـ
فـ طبْ بـ هذا واهنأ . !ـ
.
.
أشتمّ رائحةَ الـ عيدُ تنفذُ إليّ عبرَ منافذٍ كثيرَة !ـ
وشعورُ الـ عيدِ الـ طّاغِي يتأرجحُ بي . !ـ
حدّ أنني طرحتُ بـ النومِ إلى أبعدِ مابعدَ الـ فجرْ !ـ
وتمنيتُ لـ نفسي . طيبَ الـ احتفال , !ـ
.
.
تألقتُ بـ زهَاءٍ عُمرَ الـ ليلْ
لـ أنّ زائرَاً سـ يأتي ؛
موعودَةٌ أنا بـ الفرحِ معه . !ـ
تفكّرتُ لحظةً في عناويني . شُخوصِي . !ـ
الذينَ أعرفُهم . ! ـ
وتلكّنتُ بـ أنّ ؛ الـ دّنيا خوَاءْ !ـ
وألفُ مساحةٍ تحتضرْ !ـ
وهُناكَ على الـ مدَى سـ تراهُم لاهونَ ساهُون !ـ
.
وهذَا الـ مِعطف الـ مُخملي . الـ ذي سـ أرتديهِ اليوم .
!ـ
اكتساهُ وتوشحهُ الـ بردَ !ـ
فـ استلقَى إلى جانبِهم خامِلاً !ـ
.
.
الـ أشياءُ لا تبتهجْ !ـ
من ذا الـ ذي سـ يُقرضُني الـ فرحَ هذا الـ يوم ؟
كلّ ما حولي أخرسْ . يُهمْهِمُ بـ الـ كآبة !ـ
القهوَةُ باردَة . والـ دفءُ على مقربَةِ سُويعَاتٍ . !ـ
أيّكم يأتيني بِه ؟
.
.
أجدُني .
عيدٌ بـ لا مُعايدينْ ! ـ
ياااربّ . إني مُبتهجَة . !ـ
فـ أرسلْ . مطرَكَ الليلَة . يبعثُ فيّ رُوحاً مُطمئنّة .
!ـ
ويبعثُ من بعدِ الـ جفَافِ حياةً خضْرَاء !ـ
.
.
يـ اااا الله . !ـ
كلّ عيدٍ . وأنا بـ الـ قُربْ . !ـ
كلّ عيدٍ . وأنَا بـ الـ فرَح . !ـ
|